كيفية توثيق إصابات المريض
يُعدّ توثيق الإصابات بشكل صحيح من أهمّ عناصر بناء دعوى ناجحة. ولكن ما المقصود تحديدًا بتوثيق الإصابات “بشكل صحيح”؟
هدفنا هو الإجابة على هذا السؤال. مع أن الرسالة موجهة لطبيبك، إلا أنها تتضمن معلومات قيّمة لك أيضاً كمريض. لذا، أحثّك على مناقشة مسألة التوثيق مع طبيبك بصراحة، وتقديم نسخة من هذا الفصل لتسهيل هذه المحادثة المهمة.
في قضايا الإصابات الشخصية اليوم، تتجاهل شركات التأمين الفحص الطبي الشامل والتاريخ المرضي والتوقعات الطبية، لصالح معايير آلية. التقييم المعقد لإصابة المريض، الذي كان يتولاه سابقًا مُقيّم مُدرّب، يُعهد به في كثير من الأحيان إلى نظام آلي. لذا، من المهم، حرصًا على مصلحة المريض في مطالبته التأمينية، فهم المعايير التي يعتمدها هذا النظام في تقييمه.
ينبغي أن تُشير ملاحظاتك دائمًا إلى ما إذا كان التثبيت جزءًا من رعاية المريض. هذه الرعاية مفهومة ومُقدّرة في النظام الحاسوبي. إذا وُصف طوق عنقي، فتأكد من أن سجل العلاج يُبيّن تواريخ ومدة التثبيت.
كما هو الحال في التواصل البشري، من المفيد بالتأكيد استخدام لغة مشتركة. تتألف لغة الحاسوب مما يُعرف برموز التصنيف الدولي للأمراض (ICD-9). وبناءً على ذلك، ينبغي أن تُصاغ جميع التشخيصات باستخدام رموز ICD-9 أيضًا. إضافةً إلى ذلك، من المهم أيضًا مراعاة أن الحواسيب، شأنها شأن مبرمجيها من البشر، لديها مفردات محدودة جدًا لفهم ما تُشير إليه شركات التأمين بعبارة “إصابة الأنسجة الرخوة” – وهو مصطلح تستخدمه شركات التأمين للإيحاء بأن الإصابة، في حال تضرر الأنسجة الرخوة، تكون أقل استحقاقًا للتعويض. إليك قائمة ببعض الكلمات التي، إذا انطبقت على حالة مريضك، قد تُساعد في وصف الإصابة بشكل أكثر فعالية:
نطاق حركة محدود، صداع
دوخة
نطاق حركة محدود، صداع
تشنجات ألم منتشر
هذه مجرد أمثلة قليلة مما ينبغي تدوينه. مكتبنا هنا لمساعدتكم في تلبية جميع احتياجاتكم.
إذا تعرضت أنت أو أي شخص عزيز عليك لحادث، فنحن هنا للتحدث.
اتصل بنا اليوم للحصول على استشارة مجانية.