قد تحدث الإصابات الشخصية في أي وقت، مما يُرهق مواردك المالية ويُصعّب حياتك. بعد تعرضك للإصابة، يمكنك المطالبة بتعويض عن الأضرار التي لحقت بك. تشمل هذه الأضرار تكاليف العلاج، ومصاريف الدفن والجنازة، والألم والمعاناة، وفقدان الدخل. يمكنك استشارة محاميك المختص بالإصابات الشخصية لمعرفة التعويضات التي تستحقها.
التعويضات التي يمكنك المطالبة بها في دعوى الإصابة الشخصية
تتضمن معظم قضايا الإصابات الشخصية عادةً تكاليف طبية باهظة وتعويضات عن الألم والمعاناة، ولكن هناك أعباء إضافية قد ترغب في إضافتها. وفقًا لمكتب المحاماة واتل آند يورك، من المرجح أن يتم التوصل إلى تسوية خارج المحكمة، ولكن لا يزال بإمكانك رفع دعوى قضائية في حال عدم التوصل إلى تسوية.
التكاليف الطبية
عند تقديم دعوى التعويض عن الإصابة الشخصية، سيتعين عليك إرفاق ليس فقط الفواتير الطبية السابقة، بل أيضًا التكاليف المستمرة المستقبلية. على سبيل المثال، قد تتراكم فواتير التصوير الطبي، والفحوصات الطبية، والعلاجات الطبية المتكررة، وغيرها من الفواتير مع مرور الوقت. قد تحتاج إلى تناول أدوية بوصفة طبية، والخضوع للعلاج الطبيعي، وإجراء عمليات جراحية، بالإضافة إلى زيارات طبية أخرى. يمكن لمحاميك تقدير التكاليف المستقبلية لمواصلة علاجك الطبي وإدراجها ضمن التعويضات المستحقة لك.
خسارة الأجور
بعد الإصابة، قد تعاني من انخفاض في الدخل. وذلك لأن جروحك قد تُعيقك مؤقتًا عن العمل بدوام كامل. وبالتالي، قد يستمر انخفاض دخلك لفترة طويلة، ويمكن إدراج ذلك ضمن التعويض المستحق لك.
الألم والمعاناة
عندما تتعرض لإصابة في حادث، لا يقتصر الأمر على المشاكل المالية فحسب، بل قد تعاني أيضًا من ألم جسدي شديد. كما قد تشعر بالقلق والاكتئاب والخجل والذنب وأنواع أخرى من الحزن. يمكن حساب الألم والمعاناة بناءً على الطرق التقليدية التي سيستخدمها محاميك، حيث يعتمد جزء كبير من التعويض على الألم والمعاناة التي مررت بها.
مصاريف الجنازة
إذا توفي أحد أحبائك نتيجة حادثة وفاة غير مشروعة، فإن التعويضات لا تقتصر على تكاليف الجنازة والدفن فحسب، بل تشمل أيضًا قائمة إضافية من البنود. يمكن إدراج الألم والمعاناة التي تكبدها فقيدك، كما وصفتها أنت والورثة الآخرون. كما يمكنك إدراج الفواتير الطبية والأضرار الأخرى التي لحقت بالضحية قبل وفاته. تشمل البنود الأخرى التي تُحتسب في التسوية فقدان الخدمات القيّمة، ودخله، وحالته الصحية، وتعليمه وشهاداته، وقدرته على الكسب. إذا كان للضحية مُعالين، تُؤخذ ظروفهم المعيشية وعمرهم في الاعتبار. كما يشمل التعويض فقدان المعاشرة الزوجية، وفقدان الوصاية، وفقدان الإرشاد، وغيرها من الأمور القيّمة التي فُقدت بسبب وفاة الضحية.