يعتمد جزء كبير من الأدلة في دعاوى الإصابات الشخصية على ذاكرتك. ومع مرور الوقت، قد لا تكون ذاكرتك بنفس وضوحها بعد الحادث مباشرة. لذا، من المهم تدوين كل شيء في أسرع وقت ممكن بعد الحادث، بينما لا تزال تفاصيله حاضرة في ذهنك. كما يُنصح باستخدام دفتر يوميات أو مفكرة لتسجيل التغيرات في صحتك وعلاجك، فهذا سيساعدك على معرفة حالتك النفسية من وقت الحادث وحتى انتهاء فترة العلاج.
لمساعدتك في حفظ سجلاتك، قام السيد غبور بإعداد “مذكرات ضحايا الإصابات – السجلات أدوات العدالة“، وهي أداة سهلة الاستخدام تهدف إلى ضمان تسجيل جميع المعلومات المهمة المتعلقة بالحادث. قد تؤثر المعلومات التي تدونها بشكل كبير على نتيجة قضيتك، لذا من المهم تعبئتها بأفضل شكل ممكن.
إلى جانب ذاكرتك، تُعدّ سجلاتك بالغة الأهمية في دعوى التعويض عن الإصابة الشخصية. ستساعدك هذه السجلات على تتبّع تاريخ الحادث، كما ستزوّد المحامي بمعلومات أساسية في الدفاع عن قضيتك. وتعتمد كل قضية بشكل كبير على ما يلي:
- صور فوتوغرافية
- تقرير الشرطة أو تقارير الحوادث
- سجلات المستشفى والطبيب
- تقارير التصوير بالرنين المغناطيسي/التصوير المقطعي المحوسب/الأشعة السينية
- تقارير الخبراء
- سجلات الوصفات الطبية
- الفواتير الطبية
- المراسلات المتعلقة بالحادث
- سجلات التأمين
- سجلات التوظيف
- سجلات الإصابات السابقة.
يجب حفظ جميع السجلات من المستشفى والأطباء والشرطة وشركة التأمين وملاحظاتك الشخصية معًا في مكان آمن وجاف ونظيف، لحماية هذه الوثائق من التلف. قد تكون هذه السجلات بالغة الأهمية لقضيتك، وستساعدك في حال لجوئك إلى التقاضي.
إذا كانت لديك أي صور لموقع الحادث أو لإصاباتك، فتأكد من حفظها في مكان آمن بعيدًا عن أي مخاطر محتملة. إن أمكن، احتفظ بنسخة منها في مكان منفصل وآمن بنفس القدر. فكرة أخرى هي حفظ نسخ من الصور على ذاكرة فلاش أو خدمة تخزين سحابي، تحسبًا لأي طارئ قد يصيب جهاز الكمبيوتر أو الهاتف الذي يحتوي على الصور الأصلية.
من الأمور التي يجب تذكرها خلال عملية المطالبة بالتعويض عن الإصابات الشخصية أن التوثيق أساسي. فمن خلال الاحتفاظ بسجلات جيدة، تعزز بشكل كبير فرص نجاح مطالبتك.
إذا تعرضت لإصابة في حادث، فاتصل بنا اليوم لمناقشة الخطوات التالية التي يجب عليك اتخاذها.